الفرق بين كشف التسربات بالأشعة تحت الحمراء والكشف الجيوفوني
الجهازان يكملان بعضهما؛ ليسا بديلين دائمين. الأشعة تحت الحمراء تقرأ اختلاف الحرارة على السطح. الجيوفون يسمع اهتزاز تسرب الماء تحت الأرض أو داخل البلاطة. اختيار الأداة يعتمد على مكان الخط، ونوع التشطيب، وعمق الدفن، لا على أيهما «أحدث» في الإعلان.

كيف تعمل الأشعة تحت الحمراء؟
الكاميرا الحرارية تصوّر فروقات الحرارة الناتجة عن ماء أبرد أو أدفأ من السطح المحيط، أو عن رطوبة تغيّر تبريد البلاط والجبس. تنفع عندما يكون التسرب قريبًا من سطح يمكن رؤيته: سقف معلّق، جدار داخلي، بلاط حمام بعد تشغيل الماء الساخن أو البارد فترة قصيرة.
حدودها واضحة: سطح مشمس جدًا في العين أو أبوظبي يُشوش القراءة، والعزل السميك يخفي الفرق الحراري، والخط العميق تحت تربة الحديقة قد لا يظهر كبقعة على الكاميرا.
كيف يعمل الكشف الجيوفوني؟
المستشعر يلتقط صوت أو اهتزاز الماء الخارج تحت ضغط من ثقب أو وصلة. الفني يمسح نقاطًا على الأرض أو البلاط ويضيّق المنطقة. يناسب الخطوط المدفونة في الحدائق، الممرات، وأحيانًا بلاطات الأرضية إذا كان الضغط كافيًا والضجيج المحيط منخفضًا.
حدوده: ضجيج المكيفات والمرور، وخطوط بلا ضغط (صرف)، وتسرب بطيء جدًا قد لا يُسمع بوضوح. عندها نضيف قياس ضغط الدائرة أو صبغة أو رطوبة جدارية.
مقارنة سريعة
| الوجه | أشعة تحت حمراء | جيوفون |
|---|---|---|
| أفضل موضع | جدران، أسقف، بلاط ظاهر بعد تشغيل الشبكة | خطوط تحت تربة أو بلاطة مع ضغط ماء |
| ماذا يلتقط | فرق حرارة / رطوبة سطحية | اهتزاز تسرب مضغوط |
| يضعف مع | شمس مباشرة، عزل سميك، عمق كبير | ضجيج، صرف بلا ضغط، تسرب بالغ البطء |
| هل يغني عن الآخر؟ | لا في الحدائق العميقة غالبًا | لا في تسرب جداري بلا صوت واضح |
أي طريقة في أي حالة؟
- بقعة على سقف الشقة السفلية: حراري + فحص رطوبة، ثم تتبع الخط أعلاه.
- عداد يدور والحديقة ندية: جيوفون على المسار المتوقع + اختبار ضغط إن لزم.
- حمام بعد تجديد بلاط: حراري لتحديد المنطقة، ثم فتح محدود عند النقطة لا هدم كامل الحمام.
- خط تحت ممر سيارات: ضغط الدائرة أولًا، ثم استماع لتقليل التكسير.
أي جهاز يناسب حالتك؟
صف إن كان التسرب تحت بلاط، تحت حديقة، أو في جدار داخلي، لنحدد إن كان الأنسب حراريًا أم جيوفونيًا أم الاثنين.
تواصل معنا
صف إن كان التسرب تحت بلاط، تحت حديقة، أو في جدار داخلي، لنحدد إن كان الأنسب حراريًا أم جيوفونيًا أم الاثنين.









